رسائل ياسين ابو شرارة
مقدمة:
بداية وقبل الدخول في كتابة رسائلي اليكم.اود اعطائكم نبذة مختصرة عن كاتب الرسائل والتي ترددت كثيرا في كتابتها بسبب خطورتها وردة الفعل التي قد تتسبب من بعض الذين يرفضون التفكير وتنوير عقولهم..واعلم انني سوف اتلقى ضربات موجعة من التهجم والسب والشتم وتلقي الاتهامات الواحدة تلو الاخرى..ولكني قررت ان اتحمل كل شيء في سبيل ايصال رسالتي والتي سينتفع بها الكثيرون ولو على المدى البعيد..ولا ابغي من وراء ذلك الشهرة او المال او اي شيء من ملذات الحياة الاخرى..ولكن جعلت نصب عيني تقديم يد العون والمساعدة لأهلي وناسي واحبتي وابناء وطني وعروبتي والمسلمين في ارجاء المعمورة..
ياسين ابو شرارة..انسان عربي مسلم تجاوزت منتصف العقد الخمسين من العمر...
كنت حالي كحال اي انسان مسلم ..صوم ..صلاة..التزام بشرائع الاسلام..ادافع عن ديني امام اعداءه من اصحاب الافكار الهدامة من العلمانيين والشيوعيين وغيرهم. كما كنت اراهم واحكم عليهم...ولكني كنت افكر مع نفسي كثيرا...في خلق الكون والانسان والطبيعة..افكر واقف عند آيات كثيرة عند قراءة القرآن..يساورني الشك ببعضها عندما ارى فيها التناقضات ..واعود واستغفر ربي واقول لنفسي انه الشيطان الذي دفعني لهذه الافكار...واخيرا وقبل 3سنوات قررت ان اضع حدا لأفكاري وما يساورني من شكوك..وبدأت بالبحث في كتب الحديث وتاريخ الصحابة وحروبهم ومشاكلهم فيما بينهم..وقررت ان احذف كلمة ((مقدس)) من رأسي حتى استطيع الاستمرار في البحث والوصول الى الحقيقة...فبحثت في القرآن وآياته والنسخ والمنسوخ الذي لم اتوصل الى اسباب مقنعة له...واخذت ابحث وافكر بكل حيادية..وكان للانترنيت الفضل الكبير في مواصلة ابحاثي وانطلاق افكاري..عرجت كثيرا على ملحمة كلكامش فوجدت فيها الكثير من الاساطير كالطوفان وجماعة الكهف وغيرها من المواضيع التي ذكرها القرآن وغيره من الديانات الاخرى...ووجدت ان الاسلام اخذ الكثير من الزرادشتيات الفارسية ومن اليهوديات والسومريات وغيرها..وليس الاسلام فحسب بل الديانة اليهودية ايضا اخذت الكثير من الاساطير من ملحمة كلكامش ومن الحضارات التي كانت تحكم بابل عند السبي اليهودي..
اكثر ما دفعني الى الشروع في كتابة رسائلي وقرار ايصالها الى العرب والمسلمين هو المي الشديد لما وصل اليه العرب والمسلمون عموما من تخلف وهمجية وعداء وتناحر وسفك دماء فيما بينهم..هذا بالاضافة الى انهم اصبحوا عالة على العالم..بحيث بدأ العالم يفكر جديا بالتخلص منهم ونهب ثرواتهم وخيرات بلادهم..فأخذ يثير الفتن فيما بينهم ويدفع احدهم ضد الاخر ويعطي السلاح للبعض للقضاء على الاخر...وها نحن نتقاتل ونذبح بعضنا والعالم يتفرج علينا ويستمر في نهب ثروات بلداننا..
اذا اردنا ان نفكر قليلا سنجد ان السبب الرئيس لجميع مشاكلنا هو الدين...سنة..شيعة..صابئة..مسيح..يزيدية..وووو...وكل يحل له في دينه ومعتقده سفك دم الاخر واستحلال ماله وارضه وعرضه...الحروب الان في...سوريا,العراق,اليمن,وغيرها من بلدان العرب والمسلمين..الم تكن اسبابها دينية طائفية وعقائدية؟؟
فكرت كثيرا في هذا الكون العظيم فلم استطع ان انكر وجود خالق عظيم...اذن انا لم انكر وجود رب عظيم للانسان ولهذا الكون العظيم..لأن الكون يحير العقول مهما كانت عظيمة وجبارة..ولهذا لا اريد ان اخوض في رسائلي في هذا الامر البتة..وستقتصر على الاديان والتي بحثت في طياتها الكثير..وتوصلت الى انها لم تكن سوى اكاذيب واساطير ما انزل الله بها من سلطان..صحيح اني ابتدأت البحث اولا بديني وتوصلت الى ما توصلت اليه..فوجدت ان جميع الاديان ليس لها وجود حقيقي في الواقع..وان الانبياء لم يكونوا سوى قادة فكر ومنهم من نجح ومنهم من فشل..ولا نعلم كيف سيكون الحال لو نجح مسيلمة في اداء رسالته وافكاره..
ربما يتهمني البعض بأني مدفوع من جهة معينة كاليهودية والمسيحية وما شابه ذلك..والذي يشفع لي في هذا بأن موقفي واحد من جميع الاديان وليس من الاسلام فقط.
والذي اريد ان اؤكده..انني لا اريد ان انتقص من المسلمين وعقائدهم التي آمنوا بها جيلا بعد جيل..فانني لا زلت اعتبر نفسي اني واحد منهم ويفرحني ما يفرحهم ويحزنني ما يحزنهم ويضرني ما يضرهم وينفعني ما ينفعهم...وقسما اني احب الخير لهم واتمنى ان اراهم في مصاف الامم المتقدمة..وان لا يتمكن منهم اعدائهم..وكم اتمنى ان يتحول ضعفهم واذلالهم الى قوة وكرامة...
منذ ما يقارب سنتين تحررت من جميع الاديان..ولا اشعر بالانتماء الا للانسانية..الانسانية الحقيقية بكل معانيها...وتعلمت ان الدين ليس المحدد لافكاري واخلاقي.وانما انسانيتي هي التي تحدد ذلك..
اليوم شعرت بأني ازحت عن كاهلي حملا ثقيلا..وهو حمل الدين وشرائعه واوجاعه وهمومه...
ربما كنت افكر سابقا واتمنى الاذي لأي شخص من غير ديني او مذهبي وعقيدتي...لكنني اليوم لا اتمنى الاذي لأي انسان مهما كان دينه او معتقده...
ستأتيكم رسائلي قريبا بين الحين والاخر..لا اطب منكم سوى التفكير والبحث والتحليل..ولا تتركوا مصير عقولكم بيد رجال الدين من المعممين وغيرهم..فصدقوني هم سبب بلاء الامة جميعا...
اوصيكم بالبحث ثم البحث..واصبح لديكم الانتريت الذي سيساعدكم في الكثير مما تبحثون عنه..واعلموا اني لم اكتب هذا اليكم الا عن قناعة تامة..وانا سأستمر في ابحاثي ومواصلتي معكم..حتى نقول معا ..وداعا ايتها الاديان..فأنت سبب بلائنا..وانت سبب سفك دمائنا..وانت سبب فرقتنا وشتاتنا..لنلتقي على المحبة والسلام.
ياسين ابو شرارة
الثلاثاء 30/كانون ثاني/2018
س:11:27 قبل الظهر
مقدمة:
بداية وقبل الدخول في كتابة رسائلي اليكم.اود اعطائكم نبذة مختصرة عن كاتب الرسائل والتي ترددت كثيرا في كتابتها بسبب خطورتها وردة الفعل التي قد تتسبب من بعض الذين يرفضون التفكير وتنوير عقولهم..واعلم انني سوف اتلقى ضربات موجعة من التهجم والسب والشتم وتلقي الاتهامات الواحدة تلو الاخرى..ولكني قررت ان اتحمل كل شيء في سبيل ايصال رسالتي والتي سينتفع بها الكثيرون ولو على المدى البعيد..ولا ابغي من وراء ذلك الشهرة او المال او اي شيء من ملذات الحياة الاخرى..ولكن جعلت نصب عيني تقديم يد العون والمساعدة لأهلي وناسي واحبتي وابناء وطني وعروبتي والمسلمين في ارجاء المعمورة..
ياسين ابو شرارة..انسان عربي مسلم تجاوزت منتصف العقد الخمسين من العمر...
كنت حالي كحال اي انسان مسلم ..صوم ..صلاة..التزام بشرائع الاسلام..ادافع عن ديني امام اعداءه من اصحاب الافكار الهدامة من العلمانيين والشيوعيين وغيرهم. كما كنت اراهم واحكم عليهم...ولكني كنت افكر مع نفسي كثيرا...في خلق الكون والانسان والطبيعة..افكر واقف عند آيات كثيرة عند قراءة القرآن..يساورني الشك ببعضها عندما ارى فيها التناقضات ..واعود واستغفر ربي واقول لنفسي انه الشيطان الذي دفعني لهذه الافكار...واخيرا وقبل 3سنوات قررت ان اضع حدا لأفكاري وما يساورني من شكوك..وبدأت بالبحث في كتب الحديث وتاريخ الصحابة وحروبهم ومشاكلهم فيما بينهم..وقررت ان احذف كلمة ((مقدس)) من رأسي حتى استطيع الاستمرار في البحث والوصول الى الحقيقة...فبحثت في القرآن وآياته والنسخ والمنسوخ الذي لم اتوصل الى اسباب مقنعة له...واخذت ابحث وافكر بكل حيادية..وكان للانترنيت الفضل الكبير في مواصلة ابحاثي وانطلاق افكاري..عرجت كثيرا على ملحمة كلكامش فوجدت فيها الكثير من الاساطير كالطوفان وجماعة الكهف وغيرها من المواضيع التي ذكرها القرآن وغيره من الديانات الاخرى...ووجدت ان الاسلام اخذ الكثير من الزرادشتيات الفارسية ومن اليهوديات والسومريات وغيرها..وليس الاسلام فحسب بل الديانة اليهودية ايضا اخذت الكثير من الاساطير من ملحمة كلكامش ومن الحضارات التي كانت تحكم بابل عند السبي اليهودي..
اكثر ما دفعني الى الشروع في كتابة رسائلي وقرار ايصالها الى العرب والمسلمين هو المي الشديد لما وصل اليه العرب والمسلمون عموما من تخلف وهمجية وعداء وتناحر وسفك دماء فيما بينهم..هذا بالاضافة الى انهم اصبحوا عالة على العالم..بحيث بدأ العالم يفكر جديا بالتخلص منهم ونهب ثرواتهم وخيرات بلادهم..فأخذ يثير الفتن فيما بينهم ويدفع احدهم ضد الاخر ويعطي السلاح للبعض للقضاء على الاخر...وها نحن نتقاتل ونذبح بعضنا والعالم يتفرج علينا ويستمر في نهب ثروات بلداننا..
اذا اردنا ان نفكر قليلا سنجد ان السبب الرئيس لجميع مشاكلنا هو الدين...سنة..شيعة..صابئة..مسيح..يزيدية..وووو...وكل يحل له في دينه ومعتقده سفك دم الاخر واستحلال ماله وارضه وعرضه...الحروب الان في...سوريا,العراق,اليمن,وغيرها من بلدان العرب والمسلمين..الم تكن اسبابها دينية طائفية وعقائدية؟؟
فكرت كثيرا في هذا الكون العظيم فلم استطع ان انكر وجود خالق عظيم...اذن انا لم انكر وجود رب عظيم للانسان ولهذا الكون العظيم..لأن الكون يحير العقول مهما كانت عظيمة وجبارة..ولهذا لا اريد ان اخوض في رسائلي في هذا الامر البتة..وستقتصر على الاديان والتي بحثت في طياتها الكثير..وتوصلت الى انها لم تكن سوى اكاذيب واساطير ما انزل الله بها من سلطان..صحيح اني ابتدأت البحث اولا بديني وتوصلت الى ما توصلت اليه..فوجدت ان جميع الاديان ليس لها وجود حقيقي في الواقع..وان الانبياء لم يكونوا سوى قادة فكر ومنهم من نجح ومنهم من فشل..ولا نعلم كيف سيكون الحال لو نجح مسيلمة في اداء رسالته وافكاره..
ربما يتهمني البعض بأني مدفوع من جهة معينة كاليهودية والمسيحية وما شابه ذلك..والذي يشفع لي في هذا بأن موقفي واحد من جميع الاديان وليس من الاسلام فقط.
والذي اريد ان اؤكده..انني لا اريد ان انتقص من المسلمين وعقائدهم التي آمنوا بها جيلا بعد جيل..فانني لا زلت اعتبر نفسي اني واحد منهم ويفرحني ما يفرحهم ويحزنني ما يحزنهم ويضرني ما يضرهم وينفعني ما ينفعهم...وقسما اني احب الخير لهم واتمنى ان اراهم في مصاف الامم المتقدمة..وان لا يتمكن منهم اعدائهم..وكم اتمنى ان يتحول ضعفهم واذلالهم الى قوة وكرامة...
منذ ما يقارب سنتين تحررت من جميع الاديان..ولا اشعر بالانتماء الا للانسانية..الانسانية الحقيقية بكل معانيها...وتعلمت ان الدين ليس المحدد لافكاري واخلاقي.وانما انسانيتي هي التي تحدد ذلك..
اليوم شعرت بأني ازحت عن كاهلي حملا ثقيلا..وهو حمل الدين وشرائعه واوجاعه وهمومه...
ربما كنت افكر سابقا واتمنى الاذي لأي شخص من غير ديني او مذهبي وعقيدتي...لكنني اليوم لا اتمنى الاذي لأي انسان مهما كان دينه او معتقده...
ستأتيكم رسائلي قريبا بين الحين والاخر..لا اطب منكم سوى التفكير والبحث والتحليل..ولا تتركوا مصير عقولكم بيد رجال الدين من المعممين وغيرهم..فصدقوني هم سبب بلاء الامة جميعا...
اوصيكم بالبحث ثم البحث..واصبح لديكم الانتريت الذي سيساعدكم في الكثير مما تبحثون عنه..واعلموا اني لم اكتب هذا اليكم الا عن قناعة تامة..وانا سأستمر في ابحاثي ومواصلتي معكم..حتى نقول معا ..وداعا ايتها الاديان..فأنت سبب بلائنا..وانت سبب سفك دمائنا..وانت سبب فرقتنا وشتاتنا..لنلتقي على المحبة والسلام.
ياسين ابو شرارة
الثلاثاء 30/كانون ثاني/2018
س:11:27 قبل الظهر
تعليقات
إرسال تعليق